ناظر الجيش

3859

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) انظر التذييل والتكميل ( 6 / 180 ) واللسان ( هيت ) . ( 2 ) وهو كما ذكر المصنف في التسهيل وانظر التذييل والتكميل ( 6 / 181 ) واللسان ( بله ) . ( 3 ) انظر الكتاب ( 4 / 232 ) وعبارة سيبويه : « وأما بله زيد فيقول : دع زيدا » . ( 4 ) قال ابن مالك في الألفية : كذا رويد بله ناصبين . . . ويعملان الخفض مصدرين . ( 5 ) هو كعب بن مالك الخزرجي أحد أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم المعدودين . انظر ديوانه ( ص 245 ) . ( 6 ) البيت من الكامل وقبله : نصل السّيوف إذا قصرن بخطونا . . . قدما ونلحقها إذا لم تلحق الشرح : ضمير تذر : يرجع إلى السيوف في البيت السابق ، والجماجم : جمع جمجمة قال صاحب الصحاح : هي عظم الرأس المشتمل على الدماغ وربما أطلقت على الإنسان فيقال : خذ من كل جمجمة درهما كما يقال : خذ من كل رأس بهذا المعنى ، وقال أيضا : الهامة من الشخص : رأسه . فالمناسب هنا أن يفسر الجمجمة بالإنسان . وقوله : ضاحيا : حال سببية من الجماجم و « هاماتها » فاعل ضاحيا من : ضحا يضحو إذا ظهر وبرز عن محله ، وقوله : كأنها لم تخلق : متعلق بقوله « ضاحيا هاماتها » أي كأنها لم تخلق متصلة بمحالها ، ومعنى : بله الأكف : على رواية نصب « الأكف » ، دع ذكر الأكف ؛ فإن قطعها من الأيدي أهون من قطع هامات الجماجم بتلك السيوف . ف‍ « بله » على هذا اسم فعل ، وعلى الجر : ترك ذكر الأكف أي اترك ذكرها تركا ؛ فإنها بالنسبة إلى الهامات سهلة ف‍ « بله » على هذا مصدر مضاف لمفعوله ، وعلى الرفع : كيف الأكف لا تقطعها تلك السيوف مع قطعها ما هو أعظم منها وهي الهامات أي : إذا أزالت هذه السيوف تلك الهامات عن الأبدان فلا عجب أن تزيل الأكف عن الأيدي ، ف‍ « بله » على هذا بمعنى كيف للاستفهام التعجبي . والاستشهاد في البيت : في قوله « بله الأكف » على أن « بله » إما أن تكون مصدرا بمعنى : ترك ؛ فيكون -